المعروف أن
المبتدأ اسم معرفة ( يكون معرفا بـ ال ، أو اسما مضافا أو علما ) و يأتي في بداية
الجملة و يكون مرفوعا ، و الخبر يأتي اسما نكرة مرفوعا يتم معنى الجملة ( بمعنى
يخبرنا عن المبتدإ ) ، مثل : الولد مهذب ، فالكلمة مهذب هنا نكرة تخبرنا عن الولد
و تتمم معنى الجملة ، أي لا نحتاج لكلمة أخرى لنفهم المقصود من الكلام .
أما إذا قلنا : " الولد المهذب " فالكلمة
"المهذب" هنا لا تصلح أن تكون خبرا لسببين : فهي لا تخبرنا عن المبتدإ "الولد " فالكلام ناقص نحتاج
إلى كلمة أخرى تكمله . و السبب الآخر هي معرفة ، تصلح لأن تكون صفة لـ :
"الولد" ، و لكن نبقى دائما بحاجة لكلمة أخرى تزيل الغموض في الجملة ،
فنقول مثلا : " الولد المهذب محبوب " فالكلمة " محبوب " تكمل
معنى الجملة و تخبرنا عن المبتدإ ، فهي خبر مرفوع .
أما الحيلة التي نكتشف بها خبر المبتدإ ، عندما نعرب
المبتدإ نقوم مباشرة بالبحث عن خبره ، و قد يكون الخبر تفصله عن المبتدإ مجموعة من
الكلمات ، فيجب أن نكتشفه من خلال المعنى الذي تؤديه الجملة و ليس بالحركة التي في
آخره "الضمة" ، أو تجرده من "ال" ، و لنلاحظ هذا الكلام :
" الولد السريع الذي نال الجائزة الأولى
في سباق العدو للسنة الماضية غائب عن السباق في هذه السنة "
يجب التفكير قبل أن تقديم الإجابة ، أين خبر المبتدإ
"الولد" ؟
الملاحظ أنه كلما قرأنا كلمة بعد كلمة بعد المبتدإ، يبقى
التساؤل في أنفسنا قائما " واش بيه الولد " و لا يزول الغموض حتى نقرأ
الكلمة "غائب" ، و عليه فهي التي أخبرتنا عن المبتدإ فنعربها خبرا .
و إذا وجدنا
في نص اسما نكرة مرفوع و احترنا بين إعرابه خبر المبتدإ أو صفة ، فيجب النظر إلى
ما قبله ، فإذا كان ماقبله معرفة فهو خبر و إذا كان نكرة فهو صفة .
أتمنى أني وفقت في شرحي لأنه من الصعوبة بمكان التعبير
ببعض السطور عن هذه الحيل التي نستعملها في القسم و نكررها مئات المرات حتى
يستوعبها التلاميذ و يستحضرونها في تفكيرهم .
أما إذا قلنا : " الولد المهذب " فالكلمة "المهذب" هنا لا تصلح أن تكون خبرا لسببين : فهي لا تخبرنا عن المبتدإ "الولد " فالكلام ناقص نحتاج إلى كلمة أخرى تكمله . و السبب الآخر هي معرفة ، تصلح لأن تكون صفة لـ : "الولد" ، و لكن نبقى دائما بحاجة لكلمة أخرى تزيل الغموض في الجملة ، فنقول مثلا : " الولد المهذب محبوب " فالكلمة " محبوب " تكمل معنى الجملة و تخبرنا عن المبتدإ ، فهي خبر مرفوع .
أما الحيلة التي نكتشف بها خبر المبتدإ ، عندما نعرب المبتدإ نقوم مباشرة بالبحث عن خبره ، و قد يكون الخبر تفصله عن المبتدإ مجموعة من الكلمات ، فيجب أن نكتشفه من خلال المعنى الذي تؤديه الجملة و ليس بالحركة التي في آخره "الضمة" ، أو تجرده من "ال" ، و لنلاحظ هذا الكلام :
" الولد السريع الذي نال الجائزة الأولى في سباق العدو للسنة الماضية غائب عن السباق في هذه السنة "
يجب التفكير قبل أن تقديم الإجابة ، أين خبر المبتدإ "الولد" ؟
الملاحظ أنه كلما قرأنا كلمة بعد كلمة بعد المبتدإ، يبقى التساؤل في أنفسنا قائما " واش بيه الولد " و لا يزول الغموض حتى نقرأ الكلمة "غائب" ، و عليه فهي التي أخبرتنا عن المبتدإ فنعربها خبرا .
أتمنى أني وفقت في شرحي لأنه من الصعوبة بمكان التعبير ببعض السطور عن هذه الحيل التي نستعملها في القسم و نكررها مئات المرات حتى يستوعبها التلاميذ و يستحضرونها في تفكيرهم .
بارك الله فيك شيخنا الفاضل
ردحذفيا ريت امثلة لبعض الجمل مع الاعراب هتا استرجع يعض ما نسيت
و بارك الله فيك متابعة كلمة بكلمة
شرح كافي ووافي شكرا بارك الله فيك.
ردحذفبارك الله فيك استاذ على الشرح الوافي والكافي
ردحذفمن طرف حبيبة امها
جزاك الله خيرا على ما قدمته بوركت جهودك وفي ميزان حسناتك
ردحذفCasinos with Bitcoin slots at US casinos | Dr.MD
ردحذفCasinos with Bitcoin slots at 전주 출장안마 US casinos · Slots.lv Casino - $4000 Welcome 의정부 출장마사지 Bonus · Bovada - Best Casino 양주 출장안마 Site for Bitcoin 창원 출장안마 slots · BetUS - 서산 출장마사지 Best for Bitcoin